الرسام وحيد نجيب قصة حقيقة مدمرة ١١


 



حالة من الفوضي الأمنية 

قصة راىعة جدا ومهمة وهي تمزج بين الواقع لتوثيق أحداث هامة سلبية في الوطن وبين التعبير الحسي للمواطن ؛ حيث ذكرنا من قبل أساليب الفساد التي مر بها الوطن ويمر حتي اللحظة من التسهيل لدول ومستثمرين ورجال أعمال في الاستيلاء علي أراضي الوطن والأموال العامة ؛ وبالطبع يعود بالسلب علي حقوقنا؛ وسلط الضوء العمل علي حقيقة مهمة وملموسة وهي أن لو كان المسؤولون عن الرقابة الإدارية حرر شكاوي رسمية ضد كل فاسد سواء كان مواطن أو موظف أو مسؤول أو دولة واتخذت الإجراءات القانونية حيال ذلك في وقتها ؛ ماكان تراكم حجم الفساد والإجرام في مصر ؛ وأيضا كان قل حجم الفاسدين وأخذ كل مجرم عقوبته ليتخلص المجتمع من أمثال هؤلاء والفكر الذي يتفشوه في المجتمع؛ أنها بالفعل حالة أمنية سيئة تعم الفوضي حتي اللحظة.



تعليقات